السيد هاشم البحراني

59

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

أكتالكم بالسيف كيل السندرة ( 1 ) فاختلفا ضربتين فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر وفلق رأسه حتى أخذ السيف في الأضراس وأخذ المدينة وكان الفتح على يديه ( 2 ) . الثامن عشر : من مناقب الفقيه ابن المغازلي قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العلوي العطار الفقيه الشافعي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة يرفعه إلى إياس بن سلمة عن أبيه قال : خرجنا إلى خيبر وكان عامر يرتجز وذكر حديث عامر وقال بعد قتل عامر ، ثم أرسلني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي بن أبي طالب فأتيته وهو أرمد العين فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فجئت به أقوده وهو أرمد العين حتى أتيت به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فبصق في عينيه فبرأ ثم أعطاه الراية وخرج مرحب فقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي ( عليه السلام ) : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظره أوفيكم بالصاع كيل السندرة ( 3 ) التاسع عشر : ابن المغازلي الشافعي في مناقبه قال : أخبرنا القاضي أبو الخطاب عبد الرحمن بن عبد الله الأسلمي الإسكافي الشافعي قال : قدم علينا أواسطا يرفعه إلى أبي موسى قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : " ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله وجهي وتفل في عيني يوم خيبر وأعطاني الراية " ( 4 ) . العشرون : ابن المغازلي في مناقبه قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن عثمان يرفعه إلى عمران بن الحصين قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمر إلى أهل خيبر فرجع فقال : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ليس بفرار ولا يرجع حتى يفتح الله عليه " قال : فدعا عليا فأعطاه الراية فسار بها ففتح الله عليه ( 5 ) .

--> ( 1 ) هي مكيال واسع . ( 2 ) العمدة : 151 ح 230 عن الثعلبي ومناقب ابن المغازلي : 176 ح 213 بتفاوت . ( 3 ) مناقب ابن المغازلي : 177 ح 213 . ( 4 ) مناقب ابن المغازلي : ح 214 ، وأخرجه الطيالسي في مسنده : 26 . ( 5 ) مناقب ابن المغازلي : ح 215 ، وأخرجه النسائي في الخصائص : 7 .